اُنْقُر على الكَلِمَةَ التي تُؤَدّي مَعْنَى كُلِّ عِبارَةٍ مِنَ العِباراتِ التّالِيَةِ. ا كَرَّمَ الإِسْلامُ المَرْأَةَ تَكْريمًا عَظيمًا، وَجَعَلَ عَلَيْها واجِباتٍ، وَجَعَلَ لَها حُقوقًا. قالَ تَعالَى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة ٢٢٨]وَكانَ الرَّسولُ الكَريمُ يَقولُ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنا خَيْرُكُمْ لِأَهْلي».والمُجْتَمَعُ يَحتاجُ إِلَى المَرْأَةِ في جَميعِ المَجالاتِ، فَيحْتاجُ إِلَيْها في الطِّبِّ وَالتَّمْريضِ، وَفي الأَعْمالِ الَّتي لا يُحْسِنُها الرِّجالُ.حَقًّا إِنَّ المَرْأَةَ في الحَياةِ هِيَ أُمٌّ للرَّجُلِ، وَهِيَ أُخْتُهُ، وَهِيَ ابْنَتُهُ، وَهِيَ زَوْجَتْهُ والمُجْتَمَعُ يَحتاجُ إِلَى المَرْأَةِ في جَميعِ المَجالاتِ، فَيحْتاجُ إِلَيْها في الطِّبِّ وَالتَّمْريضِ، وَفي الأَعْمالِ الَّتي لا يُحْسِنُها الرِّجالُ.